Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 11, halaman 59

  1. ٤ - سورة النساء
  2. ١٤٦

وقال القتيبي: حاد عن كلامهم غيظًا عليهم، فقال: ﴿فَأُولَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ ولم يقل: فأولئك هم المؤمنون (١).

﴿وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ في الآخرة ﴿أَجْرًا عَظِيمًا﴾ وهو الجنّة. وإنما حذف الياء من ﴿يُوْتَ﴾ في الخط، كما حذفت في اللفظ، لأن الياء سقطت من اللفظ لسكونها، وسكون اللام في اللغة.

وكذلك قوله: ﴿يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ﴾ (٢)، حذفت الياء في الخط لهذه العلة، وكذلك: ﴿سَنَدْعُ الْزَّبَانِيَةَ (١٨)﴾ (٣)، ﴿يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ﴾ (٤)، فالواوات هاهنا حذفت لالتقاء الساكنين، وأما قوله: ﴿مَا كُنَّا نَبْغِ﴾ (٥) حذفت لأن الكسرة دلت (٦) على الياء، فحذفت لثقل الياء، وقد قيل (٧): حذف الياء من المناد والداع لأنك تقول: هو داع ومناد، وأما: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ (٤)﴾ (٨) فحذفت الياء منها لأنها رأس آية، ورؤوس الآي يجوز فيها الحذف (٩).

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 11، ص 59 (SanadKitab #18686, hlm. urut 5502)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.