اليمان) (١): عمر، فلقاها النَّبيّ ﷺ حذيفة، ولقاها حذيفة عمر، فلما استخلف عمر سأل حذيفة عنها رجاء أن يكون عنده تفسيرها، فقال له حذيفة: والله إنك لأحمق، إن ظننت أن أمارتك تحملني أن أحدثك فيها بما لم أحدثك يومئذٍ لقانيها رسول الله ﷺ، فلقيكها كما لقَّانيها (رسول الله ﷺ) (٢)، والله لا أزيد عليها شيئًا أبداً. فقال عمر: لم أرد هذا رحمك الله، ثم قال عمر: اللَّهم من كنت بينتها له فإنَّها لم تبن لي، ومن فهمها فإني لم أفهمها (٣).
وقال طارق بن شهاب: أخذ عمر ﵁ كتفًا، وجمع أصحاب النَّبيّ ﷺ، ثم قال: لأقضين في الكلالة قضاء تحدث به النساء في خدورها، فخرجت حينئذ حية من البيت فتفرقوا، فقال: لو أراد الله تعالى أن يتم هذا الأمر لأتمه (٤).
وقال أبو الخير (٥): سألت عقبة عن الكلالة، فقال: ألا تعجبون