لكثرة الحركات (١)، وهما جميعاً جمع حرام، يقال: رجل حرام، وحِرْم، ومُحْرِم، وحلال، وحِل، ومُحل.
﴿إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ﴾ لا راد له عما أراد.
٢ - قوله: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ﴾ الآية،
نزلت في الحطم، واسمه: شريح بن ضبيعة -ابن هند- بن شرحبيل البكري (٢).
وذلك أنَّه أتى المدينة، فخلَّف خيله خارج المدينة، ودخل وحده على النَّبيّ ﷺ، فقال له: إلى ما تدعو النَّاس؟ فقال: "إلى شهادة ألا إله إلَّا الله، وإقام الصَّلاة، وإيتاء الزكاة". فقال: حسن، إلَّا أن لي أمراء، لا أقطع أمرًا دونهم، ولعلي أسلم، وآتي بهم. وقد كان النَّبيّ ﷺ قال لأصحابه: "يدخل عليكم (٣) رجل من ربيعة، يتكلم بلسان شيطان". ثم خرج شريح من عنده، فلما خرج قال رسول الله ﷺ: