واختلفوا في معناه، فقال ابن عباس، وقتادة: لا يحملنكم (١).
قال أبو عبيدة: يقال: جرمني فلان على أن صنعت كذا؛ أي: حملني (٢). قال الشاعر:
ولقد طعنت أبا عيينة طعنةً ... جَرَمت فزارة بعدها أن يغضبوا (٣)
المورج: لا يدعونكم (٤).
الفراء: لا يكسبنكم، ويقال: فلان جريمة أهله؛ أي: كاسبهم (٥).
قال الهذلي يصف عقابًا:
جريمة ناهض في رأس نيق ... ترى لعظام ما جمعت صليبا (٦)