إذا شاؤوا (١)، بحجارة، هي أعجب إليهم منها، قالوا: وليست هي بأصنام، إنَّما الصنم ما يصور، وينقش (٢).
وقال الآخرون: هي الأصنام المنصوبة (٣).
قال الأعشى:
وذا النَّصَب المنصوب لا تَنْسُكنَّهُ ... لعاقبة (٤) والله ربك فاعبدا (٥)
ثم اختلفوا في معناها، فقال بعضهم: تقديره: وما ذبح على اسم النصب (٦).
ابن زيد: ﴿وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ﴾، ﴿وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ﴾ هما واحد (٧).