Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 11, halaman 169

  1. ٥ - سورة المائدة
  2. ٤

الطائيين (١)، وهو زيد الخيل، الذي سماه رسول الله ﷺ زيد الخير، وذلك أنهما جاءا إِلَى رسول الله ﷺ فقالا يَا رسول الله، إنَّا قوم نصيد بالكلاب، والبزاة، وإن كلاب (آل ذريح، وآل أبي جويرية) (٢) تأخذ البقر، والحمر، والظباء، والضب، فمنه ما ندرك ذكاته ومنه ما يقتل، ولا ندرك ذكاته، وقد حرم الله الميتة، فماذا يحل لنا منها؟ فنزلت (٣).

﴿يَسْأَلُونَكَ﴾ يَا محمَّد ﴿مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ﴾ يعني: الذبائح على اسم الله، ﴿وَمَا عَلَّمْتُمْ﴾ يعني: وصيد ما علمتم ﴿مِنَ الْجَوَارِحِ﴾ واختلفوا فِي هذِه الجوارح التي يحل صيدها بالتعليم، ما هي؟

فقال ابن عمر، والضَّحَاك، والسدي: هي الكلاب، دون غيرها، فأما ما صاد غير الكلاب، فما أدركت ذكاته فهو لك، وإلا فلا تطعم.

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 11، ص 169 (SanadKitab #18686, hlm. urut 5610)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.