Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 11, halaman 178

  1. ٥ - سورة المائدة
  2. ٥

كانت، أو كتابية، فاجرة كانت، أو عفيفة، وحرموا إماء أهل الكتاب أن يتزوجهن المسلم بحال، وهذا قول مجاهد (١)، وأكثر الفقهاء، والدليل عليه قوله: ﴿وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ﴾ فشرط في نكاح الإماء الإيمان.

وقال آخرون: إنما عنى الله بالمحصنات فِي هذِه الآية العفائف من الفريقين إماء كُنَّ، أو حرائر، فأجازوا نكاح أهل الكتاب بهذِه الآية وحرموا البغايا من المؤمنات، والكتابيات، وهذا قول أبي ميسرة، والسدي (٢).

قال الشعبي: إحصان اليهودية والنصرانية أن تغتسل من الجنابة، وتحصن فرجها (٣).

وقال الحسن: إذا رأى الرَّجل من امرأته فاحشة فاستيقن فإنَّه لا يمسكها (٤).

ثم اختلفوا فِي الآية، أهي عامة، أم خاصة؟

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 11، ص 178 (SanadKitab #18686, hlm. urut 5619)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.