على خفيه، فقيل له في ذلك، فقال: رأيت رسول الله ﷺ يفعله.
قال الأعمش: كان إبراهيم يعجبه هذا الحديث، ويقول: إن إسلام جرير كان بعد نزول المائدة (١).
وأجرى قوم من العلماء الآية على ظاهرها، وأجازوا المسح على القدمين وهو قول ابن عباس، قال: الوضوء: غسلتان، ومسحتان (٢).
وقول أنس، روى ابن علية (٣) عن حميد (٤)، عن موسى بن أنس (٥) أنَّه قال لأنس -ونحن عنده-: إن الحجاج خطبنا بالأهواز (٦)، فذكر الطهر، فمال: اغسلوا وجوهكم، وأيديكم، وامسحوا برؤوسكم، وإنه ليس شيء من ابن آدم أقرب من خبثه من قدميه، فاغسلوا
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 11، ص 198 (SanadKitab #18686, hlm. urut 5639)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.