١٤ - قوله: ﴿وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ﴾
في التوحيد، والنبوة ﴿فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا﴾ فألقينا ﴿بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ بالأهواء المختلفة، والجدال في الدين.
قال معاوية بن قرة: الخصومات في الدين تحبط الأعمال (١).
واختلفوا في المعني بالهاء والميم في قوله ﴿بَيْنَهُمْ﴾:
فقال مجاهد وقتادة والسدي وابن زيد (٢): يعني: بين اليهود، والنصارى.
قال ابن زيد: كما يغرى بين البهائم.