وقال الضحاك: كانت منازلهم واسعة، فيها مياه جارية، فمن كان مسكنه واسعًا، وفيه ماء جار فهو ملك (١).
وقال قتادة: كانوا أول من ملك الخدم، وأول من سخر لهم الخدم من بني آدم (٢).
وقال السدي: يعني: وجعلكم أحرارًا، تملكون أنفسكم بعد ما كنتم في أيدي القبط بمنزلة أهل الجزية فينا، فأخرجكم الله تعالى من ذلك الذل (٣).
﴿وَآتَاكُمْ مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ﴾ يعني: عالمي زمانكم.
وقال مجاهد: يعني المن والسلوى، والحجر، والغمام (٤).
٢١ - قوله- ﷿ ﴿يَاقَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ﴾
اختلفوا في الأرض المقدسة ما هي؟