أي: فافصل واقض، قرأ عبيد بن عمير (فافرِق) بخفض الراء (٢)، ﴿بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ﴾ العاصين، وكانت عجلة عجلها موسى (٣)، فظهر الغمام على باب (٤) قبة الزمر، وأوحى الله إلى موسى ﵇: إلى متى يعصيني هذا الشعب؟ وإلى متى لا يصدقون بالآيات؟ لأهلكنهم جميعًا؛ ولأجعلن لك شعبًا أشد وأكثر منهم.
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 11، ص 257 (SanadKitab #18686, hlm. urut 5698)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.