بنتًا، فسماها عناقًا فبغت، وهي أول من بغت على وجه الأرض، فسلط الله عليها من قلتها، فولد لآدم على إثرها قابيل، ثم ولد له هابيل، فلما أدرك قابيل أظهر الله له جنية من ولد الجان، يقال لها: جمانة، في صورة إنسية، وأوحى الله تعالى إلى آدم أن زوجها من قابيل، فزوجها منه، فلما أدرك هابيل أهبط الله إلى آدم حورًا في صورة إنسية، وخلق لها رحمًا، وكان اسمها نُزلة، فلما نظر إليها هابيل وَمِقَها، وأوحى الله إلى آدم أن وزوج نزلة من هابيل ففعل ذلك.
فقال قابيل: يا أبت، ألستُ أكبر من أخي، وأحق بما فعلت به منه؟ فقال له آدم: يا بني، إن الفضل بيد الله، فقال: لا, ولكنك آثرته على هواك، فقال له آدم: إن كنت تريد أن تعلم ذلك فقربا قربانًا، فأيكما يقبل قربانه فهو أولى بالفضل من صاحبه (١).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 11، ص 273 (SanadKitab #18686, hlm. urut 5714)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.