فبكِّ النفس منك ودع هواها ... فلست مخلدًا بعد الذبيحِ
فأجابه إبليس في جوف الليل، شامتًا به:
تنح عن البلاد وساكنيها ... فبي في الخلد ضاق بك الفسيحُ
وكنت بها وزوجك في رخاء ... وقلبك من أذى الدنيا مريحُ
فما زالت مكايدتي ومكري ... إلى أن فاتك الخلد الربيحُ
فلولا رحمة الجبار أضحى ... بكفك من جنان الخلد ريحُ (١)
وقال سالم بن أبي الجعد: لما قتل هابيل مكث آدم ﵇ مائة سنة