ومما نقص عليك ونوحي إليك السارق والسارقة فاقطعوا أيديهما.
وقال أبو عبيدة: هو رفع على الإغراء، على لغة من يرفع الإغراء فيقول: الصيد فارمه، والهلال فانظر إليه، يعني: أمكنك الصيد فارمه، وطلع الهلال فانظر إليه (١).
وقرأ عيسى بن عمر (والسارقَ والسارقةَ) منصوبين على إضمار (اقطعوا السارق والسارقة) (٢)، ودليل الرفع قراءة عبد الله (بن مسعود) (٣) (والسارقون والسارقات فاقطعوا أيمانهما) (٤).
واختلفوا في هذا السارق الذي عناه الله بقطع يده، وفي القدر الذي تقطع به يد السارق، فقال قوم: يقطع إذا سرق عشرة دراهم فصاعدًا, ولا يقطع فيما دون ذلك، وإليه ذهب أبو حنيفة وأصحابه (٥).
واحتجوا بما: