Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 11, halaman 403

  1. ٥ - سورة المائدة
  2. ٥٨

الصلاة (١)، فإذا رأوها آذن بعضهم بعضًا. فلم يعجبه ذلك، وقيل: نوري نارًا. وقال بعضهم: بل قرن مثل قرن صلوات (٢) اليهود فكرهه من أجل اليهود.

وقيل: الناقوس، فكرهه من أجل النصارى، ولكن عليه قاموا، وأمر بالناقوس حتى ينحت. قال عبد الله بن زيد: فرأيت تلك الليلة رجلًا في المنام، عليه ثوبان أخضران، يحمل ناقوسًا، فقلت: يا عبد الله، أتبيع الناقوس؟ فقال: لا (٣)، وما تصنع به؟ قلت: ندعوا به الناس إلى الصلاة، قال: أفلا أدلك على ما هو خير منه؟ قلت: بلى، فقال: قل (٤): الله أكبر، الله أكبر ... إلى آخر الأذان، ثم أستأخر غير بعيد وقال: إذا قامت الصلاة، فقل: الله أكبر، الله أكبر، فوصف له الإقامة فرادى.

قال: فلما استيقظت أتيت النبي ﷺ، وأخبرته بذلك، فقال: "إنها رؤيا حق، إن شاء الله، فألقها على بلال، فإنه أندى منك صوتًا"، قال: فخرجنا إلى المسجد، فجعلت ألقيها على بلال، وهو يؤذن فسمع عمر في بيته، فخرج يجر رداءه، فقال: رأيت مثل الذي رأى، ففرح النبي ﷺ، وقال: "الحمد لله، فذاك أثبت" (٥).

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 11، ص 403 (SanadKitab #18686, hlm. urut 5844)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.