Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 11, halaman 497

  1. ٥ - سورة المائدة
  2. ٩٥

برمحه فقتله، فقيل له: إنك قد قتلت الصيد، وأنت محرم، فأتى رسول الله ﷺ، فسأله عن ذلك، فأنزل الله ﷿: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ﴾ (١)، ليختبرنكم الله ﴿بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ﴾ وإنما بعَّض، فقال ﴿بِشَيْءٍ﴾ لأنه ابتلاهم بصيد البر خاصة ﴿تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ﴾ وهي الفراخ والبيض، وما لا يستطيع أن يفر من الصيد ﴿وَرِمَاحُكُمْ﴾ وهي الوحش، وكبار الصيد ﴿لِيَعْلَمَ اللَّهُ﴾ ليرى الله، وقد علم، ولم يره بعد (٢) ﴿مَنْ يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ﴾ فلا يصطاد في حال الإحرام ﴿فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ﴾ أي: صاد بعد تحريمه فاستحله ﴿فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾.

٩٥ - ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ﴾

أي: محرمون بالحج والعمرة، وهو جمع حرام، يقال: رجل حرام، وامرأة حرام، ﴿وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا﴾ اختلفوا في صفة العمد الموجب للجزاء والكفارة في قتل الصيد فقال قوم: هو العمد لقتل الصيد مع نسيانه إحرامه في حال قتله، فأما إذا قتله عمدًا، وهو ذاكر إحرامه فلا حكم عليه، وأمره إلى الله، لأنه أعظم من أن تكون له كفارة، وهذا قول مجاهد، والحسن (٣).

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 11، ص 497 (SanadKitab #18686, hlm. urut 5938)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.