﴿الْأَوْلَيَانِ﴾ بالجمع، قراءة أكثر أهل الكوفة، واختيار يعقوب، أي: من الذين الأولين، وقرأ الحسن (الأولان) وقرأ الآخرون (١) ﴿الْأَوْلَيَانِ﴾ على نعت (الآخران)، وإنما جاز ذلك و ﴿الْأَوْلَيَانِ﴾ معرفة، و (الآخران) نكرة؛ لأنه حين قال ﴿مِنَ الَّذِينَ﴾ وحدّهما ووصفهما، صارا كالمعرفة في المعنى (٢).
﴿فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ لَشَهَادَتُنَا﴾ أي: والله لشهادتنا ﴿أَحَقُّ مِنْ شَهَادَتِهِمَا﴾ يعني: يميننا أحق من يمينهما، نظيره قوله ﷿ ﴿فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ﴾ (٣) في قصة اللعان، أراد الإيمان، وهذا كقول القائل: أشهد
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 11، ص 540 (SanadKitab #18686, hlm. urut 5981)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.