Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 11, halaman 568

  1. ٥ - سورة المائدة
  2. ١١٦

على الكفر، وإن تغفر للذين أسلموا وتابوا؛ لأنه قال: ﴿أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ﴾، ﴿مَا قُلْتُ لَهُمْ﴾ يعني: للناس وفيهم المسلمون والمشركون، فقوله: ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ﴾ راجع إلى الكافرين، وقوله ﴿وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ﴾ راجع إلى المؤمنين.

فإن قيل: فما وجه سؤال الله عيسى، مع علمه بأنه لم يقل ذلك؟

فالجواب عنه: أنه توبيخ لقوم عيسى، وتحذير له عن هذِه المقالة، ونهي عنها، وإعلامه بذلك بصنيع قومه على جهة التحذير له، والتوبيخ لهم، كما يقول القائل للآخر: أفعلت كذا وكذا؟ فيما يعلم أنه لم يفعله، إعلامًا واستعظامًا، لا استخبارًا واستفهامًا.

والآخر (١): أراد الله تعالى أن يقر عيسى على نفسه بالعبودية، ويظهر منه تكذيبهم وتخطئتهم، وأنه لم يأمرهم بذلك، فتكون حجة عليهم، فذلك قوله ﴿أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ﴾ معبودين من دون الله.

قال أبو روق، وميسرة: إذا قال الله تعالى لعيسى ﴿أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ أرعدت مفاصله، وانفجرت من أصل كل شعرة على جسده عين من دم (٢).

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 11، ص 568 (SanadKitab #18686, hlm. urut 6009)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.