﴿ثُمَّ قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ﴾.
قال الحسن وقتادة والضحاك: الأجل الأول: ما بين أن يُخْلقَ إلى أن يَموتَ. والأجل الثاني: ما بين أن يموت إلى أن يبعَث، وهو البرزخ (١).
وقال مجاهد وسعيد بن جبير: ﴿ثُمَّ قَضَى أَجَلًا﴾ يعني: أجل الدنيا ﴿وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ﴾: وهو الآخرة (٢).
وقال عطية عن ابن عباس ﵄: ﴿ثُمَّ قَضَى أَجَلًا﴾ يعني: النوم.
تقبض فيه الروح، ثم ترجع إلى صاحبها حين اليقظة.
﴿وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ﴾: وهو أجل موت الإنسان (٣).