وقال مقاتل: نزلت في الحارث بن عامر (١) بن نوفل بن عبد مناف ابن قصي (بن كلاب) (٢)، كان يكذب النبي ﷺ في العلانية، فإذا خلا مع أهل بيته قال: ما محمد من أهل الكذب، ولا أحسبه إلاَّ صادقًا. وقال للنبي ﷺ: إنَّا لنعلم أن الذي تقوله حق، وإنه لا يمنعنا أن نتبع الهدى معك إلاَّ مخافة أن يتخطَّفنا الناس من أرضنا -يعني: العرب- فإنَّا نحن أكلة رأس، ولا طاقة لنا بهم (٣)، فأنزل الله تعالى: ﴿قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ﴾ بأنك كاذب وساحر ومجنون.
﴿فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ﴾ أي: لا ينسبونك إلى الكذب، ولا يقولون لك: كذبت.
وقرأ نافع والكسائي: (يُكْذِبُونَك) بالتخفيف (٤)، وهي قراءة علي
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 12، ص 67 (SanadKitab #18686, hlm. urut 6079)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.