Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 12, halaman 83

  1. ٦ - سورة الأنعام
  2. ٥٢

عبد مناف، من أهل الكفر إلى أبي طالب، فقالوا: يا أبا طالب، لو أن ابن أخيك محمدًا يطرد عنه موالينا وحلفاءنا؛ فإنما هم عبيدنا وعسفاؤنا، كان أعظم في صدورنا، وأطوع له عندنا، وأدنى لاتِّباعنا إيَّاه، وتصديقنا له، فأتى أبو طالب النبي ﷺ، فحدَّثه بالذي كلموه.

فقال عمر بن الخطاب ﵁: لو فعلت ذلك حتى تنظر ما الذي يريدون، وإلى ما يصير قولهم؟ (١) فأنزل الله ﷿ هذِه الآيات، فلما إنزلت هذِه الآيات) (٢) أقبل عمر بن الخطاب، فاعتذر من مقالته (٣).

وقال جبير (٤) بن نفير: إن قريشًا أتوا رسول الله ﷺ فقالوا: إن كنت أُرْسِلْتَ رسولًا إلينا (٥)، فاطرد هؤلاء السقاط عنك، فنكون أصحابك؛ فأنزل الله تعالى: ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ﴾ (٦).

قال ابن عباس ﵁: يعني: يعبدون ربهم بالصلاة المكتوبة ﴿بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ﴾: يعني: صلاة الظهر (٧) وصلاة العصر: وذلك أن

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 12، ص 83 (SanadKitab #18686, hlm. urut 6095)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.