مذكر ومؤنث (١)، فتَمِيمٌ (٢) تُذَكِّرُهُ، وأهل الحجاز (٣) تؤنِّثه.
ودليل التذكير قوله تعالى (٤): ﴿وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا﴾ (٥) (٦)
ودليل التأنيث قوله تعالى: ﴿لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا﴾ (٧). وقوله: ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي﴾ (٨).
فلذلك قرئ: ﴿وَلِتَسْتَبِينَ﴾ بالياء والتاء، وقرأ أهل المدينة: ﴿وَلِتَسْتَبِينَ﴾ بالتاء (٩).
﴿سَبِيلُ﴾: بالنصب على خطاب النبي ﷺ، معناه: ولتعرف يا