وقال عطاء: يريد ما يَنْبُتُ، وما لا ينبتُ (١).
وقال الحسن (٢): يكتبه الله رطبًا، ويكتبه يابسًا؛ لتعلم يا ابن آدم، أن عملك أولى بالإحصاء من تلك الحبة.
وقيل: الرطب: لسان المؤمن، رطب بذكر الله، واليابس: لسان الكافر؛ لا يتحرَّك بذكر الله، وبما يرضي الله (٣).
وقيل: هو الأشجار والنبات.
روى الأعمش (٤)، عن يزيد بن أبي زياد (٥)، عن عبد الله بن الحارث (٦)، قال: ما في الأرض من شجرة، ولا كمغرز إبرة، إلَّا عليها ملك مُوْكَّل، يأتي الله بعلمها بيبسها (٧) إذا يبست، ورطوبتها إذا رطبت (٨).