Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 12, halaman 110

  1. ٦ - سورة الأنعام
  2. ٧٠

﴿وَلَكِنْ ذِكْرَى﴾ أي: ذكِّروهم وعظوهم، وهي في محل النصب على المصدر (١) -أي: ذكروهم ذكرى، والذكر والذكرى واحد، ويجوز أن يكون في موضع الرفع- أي: هو ذكرى لهم (٢) ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾: الخوض، إذا وعظتموهم.

وقيل: لعلهم إذا قمتم عنهم (٣) منعهم ذلك من الخوض والاستهزاء.

وقيل: لعلهم يستحيون (٤).

٧٠ - قوله ﷿: ﴿وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ﴾: عيدهم

﴿لَعِبًا وَلَهْوًا﴾: باطلًا وفرحًا ﴿وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾.

وذلك أن الله تعالى جعل لكل قوم عيدًا، يعظِّمونه ويصلون فيه، فكل قوم أتخذوا عيدهم لهوًا ولعبًا، إلّا أمة محمد ﷺ؛ فإنهم اتخذوا عيدهم صلاة لله وذكرًا؛ مثل: الجمعة والفطر والنحر ﴿وَذَكِّر﴾: وَعِظ ﴿بِهِ﴾ هو أي (٥): بالقرآن.

﴿أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ﴾ يعني: أن لا تبسل، كقوله: ﴿يُبَيِّنُ اللَّهُ

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 12، ص 110 (SanadKitab #18686, hlm. urut 6122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.