فهو حائر بائر (١) (٢)، و (حيران) نصب على الحال.
وقرأ الأعمش وحمزة: (كالذي استهويه) بالياء (٣). وقرأ طلحة: (استهواه) بالألف. وقرأ الحسن: (استهوته الشياطون) (٤).
وفي مصحف عبد الله وأُبي ﵄: (اسْتَهْوَاهُ الشَّيْطَانُ) على واحد (٥).
﴿لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا﴾ يعني: أبويه (٦)، وقيل: أصحاب محمد ﷺ.
﴿قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ﴾ أي: (وقل: أمرنا) (٧) لنسلم -أي: أن نسلم ﴿لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.