Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 12, halaman 132

  1. ٦ - سورة الأنعام
  2. ٧٦

والحقيقة هذا ما لا يكون أبدًا.

ثم (١) قالوا: فيه أربعة أوجه من التأويل الصحيح:

الوجه الأول (٢):

أن إبراهيم ﵇ أراد أن يستدرجهم بهذا القول، ويعرِّفهم خطأهم وجهلهم في تعظيم ما عظَّموا، ويقيم عليهم الحجة، فأراهم أنه معظِّم ما عظَّموا، وملتمس الهدى من حيث ما (٣) التمسوه، فلما أفل أراهم النقص الداخل على النجوم؛ ليتبيَّن خطأ ما يَدَّعُون، وكانوا يعظِّمون النجوم، ويَحْكُمَون بها، ويعبدونها (٤).

قالوا: ومثل هذا مَثَلُ الحواري الذي ورد على قوم يعبدون ندًّا لهم، وهو الصنم، فأظهر تعظيمه، وأراهم الآجتهاد في دينهم، فأكرموه، وصَدَرُوا في كثير من الأمور عن رأيه، إلى أن دهمهم عدو لهم خافه الملك على مملكته، فشاور الحواري في أمره. فقال: الرأي أن ندعو إلهنا -يعني: الندَّ- حتى يكشف ما قد أظلَّنا، فإنا لمثل هذا اليوم كنا نُوَشِّحُه (٥)، فاجتمعوا حوله يجأرون

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 12، ص 132 (SanadKitab #18686, hlm. urut 6144)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.