Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 12, halaman 147

  1. ٦ - سورة الأنعام
  2. ٩٣

٩٣ - قوله ﷿ ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ﴾:

أي: أخْطَأُ قولا، وأجْهَلُ فِعْلا ﴿مِمَّنِ افْتَرَى﴾ اختلق ﴿عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾ فزعم أنه بعثه نبيًّا ﴿أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ﴾: نزلت في مسيلمة الكذاب الحنفي، وكان يسجع ويتكهَّن، ويدِّعي النبوة، ويزعم أن الله أوحى إليه (١).

وكان قد أرسل إلى رسول الله ﷺ رسولين، فقال النبي ﷺ لهما (٢): "أتشهدان أنَّ مسيلمة نبي؟ ".

فقالا: نعم. فقال النبي ﷺ: "لولا أنَّ الرسل لا تَقْتُلُ، لضَرَبْتُ أعناقكما" (٣).

وقال رسول الله ﷺ: "رأيت فيما يرى النائم كأنَّ في يدي سواريْن من ذهب، فَكَبُرَا عليَّ وأهماني، فأُوحي إليَّ أن انْفُخهُمَا فنفختهما،

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 12، ص 147 (SanadKitab #18686, hlm. urut 6159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.