يُوْحَى إليه، والله لا نرضى (١) (٢) به ولا نتبعه أبدًا، إلاَّ أن يأتينا وحي كما يأتيه، فأنزل الله تعالى ﴿وَإِذَا جَاءَتْهُمْ آيَةٌ﴾: حجة على صدق محمد ﷺ وصحة نبوته: ﴿قَالُوا﴾ يعني: أبا جهل: ﴿لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ﴾: يعني: محمدًا ﷺ.
ثم قال: ﴿اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ﴾: فخصَّ بها محمدًا ﷺ (٣). ﴿سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ﴾: ذل وهوان ﴿عِنْدَ اللَّهِ﴾ أي: من عند الله، نصب بنزع حرف الصفة (٤).
﴿وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ﴾
قال أبو روق: صَغَار في الدنيا وعذاب شديد في الآخرة (٥).