Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 12, halaman 202

  1. ٦ - سورة الأنعام
  2. ١٢٤

يُوْحَى إليه، والله لا نرضى (١) (٢) به ولا نتبعه أبدًا، إلاَّ أن يأتينا وحي كما يأتيه، فأنزل الله تعالى ﴿وَإِذَا جَاءَتْهُمْ آيَةٌ﴾: حجة على صدق محمد ﷺ وصحة نبوته: ﴿قَالُوا﴾ يعني: أبا جهل: ﴿لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ﴾: يعني: محمدًا ﷺ.

ثم قال: ﴿اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ﴾: فخصَّ بها محمدًا ﷺ (٣). ﴿سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ﴾: ذل وهوان ﴿عِنْدَ اللَّهِ﴾ أي: من عند الله، نصب بنزع حرف الصفة (٤).

﴿وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ﴾

قال أبو روق: صَغَار في الدنيا وعذاب شديد في الآخرة (٥).

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 12، ص 202 (SanadKitab #18686, hlm. urut 6214)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.