وقال ابن عباس ﵄: هذا الاستثناء هو أنه لا ينبغي لأحد أن يحكم على الله في خلقه لا ينزلهم جنة ولا نارًا (١).
وقال الكلبي: إلا ما شاء الله، فكان ما شاء الله أبدًا (٢).
وقيل: معناه: النار مثواكم سوى ما شاء الله. من أنواع العذاب (٣).
وقيل: ﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾: من إخراج أهل التوحيد من النار (٤).
وقيل: ﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾: أن يزيدهم من العذاب فيها (٥).
وقيل: ﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾: من كونهم في الدنيا بغير عذاب (٦).
وقال عطاء: ﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾: مَن سبق في علمه أنه يؤمن، فمنهم من آمن قبل الفتح، ومنهم من آمن بعده (٧).