﴿يَقُصُّونَ﴾: يقرءون ﴿عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا﴾: وهو يوم القيامة.
واختلف العلماء في الجن هل أُرسل إليهم منهم رسول أم لا؟
فقال عبيد بن سليمان: سُئِلَ الضحاك عن الجن: هل كان فيهم مؤمن قبل أن يُبعثَ النبي ﷺ؟ فقال: ألم تسمع اللهَ يقول: ﴿يَامَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ﴾؟ يعني بذلك: رسلاً من الإنس
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 12، ص 216 (SanadKitab #18686, hlm. urut 6228)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.