وقال مجاهد: على وتيرتكم (١).
وقال الكلبي: على منازلكم (٢).
وقرأ السلمي وعاصم: (عَلَى مَكَانَاتِكُمْ) على الجمع في كل القرآن (٣).
﴿إِنِّي عَامِلٌ﴾: يقول: اعملوا ما أنتم عاملون فإني عامل ما أمرني ربي، وهذا أمر وعيد وتهديد لا أمر إباحة وإطلاق كقوله: ﴿اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ﴾ (٤).
وقال الكلبي: معناه: اعملوا ما أمكنكم في أمري فإني عامل في أمركم بالهلاك (٥).
﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ تَكُونُ﴾: قرأ مجاهد وأهل الكوفة: (يكون) بالياء، وقرأ (٦) الباقون بالتاء (٧)، ﴿لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ﴾: يعني: الجنة ﴿إِنَّهُ