Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 12, halaman 227

  1. ٦ - سورة الأنعام
  2. ١٣٨

فيزيد مفعول مستقل بنفسه، غير مسمَّى فاعله، ثم بيَّن فقال: ضارع. أي: لِيَبكه ضارع.

وقوله (١): ﴿لِيُرْدُوهُمْ﴾: أي: ليهلكوهم ﴿وَلِيَلْبِسُوا﴾: أي: ليخلطوا ويشبهوا ﴿عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ﴾: وكانوا على دين إسماعيل فرجعوا عنه ﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ﴾: لهداهم ووفَّقهم وعصمهم حتى ﴿مَا فَعَلُوهُ﴾: أي: (٢) ذلك من تحريم الحرث والأنعام وقتل الأولاد ﴿فَذَرْهُمْ﴾: يا محمد ﴿وَمَا يَفْتَرُونَ﴾: يختلقون على الله الكذب، فإن الله لهم بالمرصاد، ولا يخلف الميعاد.

١٣٨ - ﴿وَقَالُوا﴾: يعني: المشركين ﴿هَذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ﴾:

يعني: ما كانوا جعلوه لله ولآلهتهم، وقد مضى ذكرها.

وقال مجاهد: يعني بالأنعام: البحيرة والسائبة والوصيلة والحام (٣)، والحِجْر: الحرام (٤). قال الله تعالى: ﴿وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا﴾: (٥) أي: حرامًا محرمًا.

وقال المتلمس:

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 12، ص 227 (SanadKitab #18686, hlm. urut 6239)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.