﴿وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا﴾ في المنظر ﴿وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ﴾ في الطعم (١)، مثل الرمانتين لونهما واحد، إحداهما حلوة، والأخرى حامضة. وقد مرَّ القول فيه.
﴿كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ﴾: ولا تحرِّموه، كفعل أهل الجاهلية.
﴿وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ﴾.
قرأ أهل مكِّة والمدينة والكوفة (إلَّا عاصماً) (٢) (حِصَادِه) بكسر الحاء. الباقون بالفتح، وهما واحد، كالجِزار والجَزار والصِّرام والصَّرام (٣).
واختلف العلماء في حكم هذِه الآية:
فقال ابن عباس وطاووس والحسن وجابر بن زيد ومحمد ابن الحنفية وسعيد بن المسيب والضحاك وابن زيد: هي الزكاة المفروضة: العُشْر (ونصف العُشْر) (٤) (٥).