وقيل: تمَّ الكلامُ عند قوله: ﴿حَرَّمَ رَبُّكُمْ﴾ قال: ﴿عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا﴾ على الإغراء (٣).
وقال بعضهم (٤): موضع أن رفع، معناه: هو أن لا تشركوا، خبر ابتداء مضمر، وما بعده يجوز أن يكون في محل النصب؛ عطفًا على قوله: ﴿أَلَّا تُشْرِكُوا﴾ وأن لا (٥)، ويجوز أن يكون جزمًا؛ على النهي، كقوله: ﴿قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ (٦): فعطف بالنهي على الخبر (٧)، كما قال الشاعر (٨):
حجَّ وأوصى بسُلَيْمى الأعبُدا ... ألا تُرى ولا تُكلِّم أحدا
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 12، ص 253 (SanadKitab #18686, hlm. urut 6265)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.