وقال الكلبي: أوَّل مَنْ أطاع الله من أهل زمانه (٢).
وروى سعيد بن جبير عن عمران بن حصين ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: "يا فاطمة، قومي، فاشهدي أُضحيتك، فإنَّه يغفر لكِ بأول (٣) قطرة من دمها كل ذنب عملته، ثمَّ قولي: ﴿إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ﴾ إلى قوله: ﴿الْمُسْلِمِينَ﴾. قال عمران: يا رسول الله، هذا لك ولأهل بيتك خاصة أم للمسلمين عامة؟ قال: "بل للمسلمين عامَّة" (٤).