التقديم والتأخير (١)، يعني أُنزل كتاب إليك وهو القرآن ﴿فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ﴾ قال أبو العالية: ضيق (٢).
وقال مجاهد: شك (٣).
وقال الضحاك: إثم (٤)، قال مقاتل: فلا يكن في قلبك شك في القرآن أنَّه من الله (٥)، وقيل: معناه لا يضيق قلبك بإنذار من أرسلناك بإنذاره، وإبلاغ من أمرتك بإبلاغه إياه (٦) ﴿وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ أي: عظة لهم، وموضعه رفع مردود على الكتاب، وقيل: نصب على المصدر تقديره ويذكره ذكرى.
٣ - قوله تعالى: ﴿اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ﴾
أي: وقيل لهم: اتبعوا ﴿وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ﴾ قراءة العامّة بالعين من الإتباع.
وروى عاصم الجحدري عن أبي التياح ومالك بن دينار (ولا