نَجْزِي الظَّالِمِينَ﴾ قال البَرَاء (بن عَازِب) (١) ﵁: قال رسول الله ﷺ: "يفرش للكافر لوحين من نار في قبره"، فذلك قوله تعالى: ﴿لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ﴾ (٢).
٤٢ - ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾
أي: طاقتها وما يسعها ويحلّ لها، فلا (تحرج منه ولا تضيق عنه) (٣) ﴿أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾.
٤٣ - ﴿وَنَزَعْنَا﴾
وأخرجنا وأذهبنا ﴿مَا فِي صُدُورِهِمْ﴾ قلوبهم ﴿مِنْ غِلٍّ﴾ غش وحقد وعداوة كان من بعضهم على بعض في الدنيا، فجعلناهم إخوانًا على سرر متقابلين، لا يحسد بعضهم بعضا على شيء خص الله تعالى به بعضهم وفضله به.
روى الحسن عن عليّ ﵁ قال: فينا والله أهل بدر نزلت ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ (٤٧)﴾ (٤).
وقال عليّ ﵁ أيضًا: إنّي لا أرجو أن أكون أنا وعثمان وطلحة