ومنه عرش الكَرْم (١)، وقيل: العرش الملك (٢). قال زهير:
تَدَارَكْتُمَا عَبْسًا وَقَدْ ثُلَّ عَرْشُهَا ... وَذُبْيَانَ إذْ زَلَّتْ بِأَقْدَامِهَا النَّعْلُ (٣)
قوله ﷿: ﴿يُغْشِى﴾ يلبس (٤) ﴿اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا﴾ مسرعًا ﴿وَالْشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالْنُّجُومَ مُسَخَّرَتٍ﴾ (أي: مذلّلاِت) (٥) ﴿بِأَمْرِهِ﴾ وقرأ أهل الشام بالرفع على الابتداء والخبر (٦). ﴿أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ﴾
[١٣٧١] سمعت أبا القاسم الحبيبي (٧) يقول: سمعت أبا عبد الله محمد بن نافع التاجر السِّجْزِي (٨)