وقال ابن جريج: خوف العدل وطمع الفضل (١). وقال عطاء: خوفًا من النيران وطمعًا في الجنان (٢). وقال ذو النون المصري: خوفًا من الفراق وطمعًا في التلاق (٣). ﴿إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ وكان حقه قريبة، واختلف النحاة فيه وأكثروا، وأنا ذاكر نصوص ما قالوا: قال سعيد بن جبير: الرحمة هاهنا الثواب (٤)، وقال الأخفش: هي المطر (٥)، فيكون القريب نعتًا للمعنى دون اللفظ، كقوله تعالى: ﴿وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ﴾ (٦) ولم يقل: منها؛ لأنه أراد بالقسمة الميراث والمال (٧). وقال: ﴿فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِنْ وِعَاءِ أَخِيهِ﴾ (٨) والصواع مذكّر لأنّه أراد به المَشْرَبة والسِّقاية (٩). وقال
Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي
Baca Juz 12, halaman 379
Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 12، ص 379 (SanadKitab #18686, hlm. urut 6389)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.