قرأ عاصم (بُشْرًا) (١) بالباء المضمومة والشين المجزومة (٢) يعني أنّها تبشّر بالمطر، يدلّ عليه قوله تعالى: ﴿الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ﴾ (٣) وروي عنه (بُشُرًا) بضم الباء والشين على جمع بشير مثل نُذُر ونذير، وهي قراءة ابن عباس (٤) ﵄.
وقرأ غيره من أهل الكوفة ﴿نَشْرًا﴾ بفتح النون وجزم الشين (٥) وهي الريح الطيبة اللينة. قال امرؤ القيس: