لَمْ يَمْنَعِ الشَّرْبَ مِنْهَا (١) غَيرَ أَنْ نَطَقَتْ ... حَمَامَةٌ في غُصُونٍ ذَاتِ ألوان (٢)
وقال الزجاج: قد يكون النصب من وجهين: أحدهما الاستثناء من غير جنسه، والثاني الحال من قوله: ﴿اعْبُدُوا اللَّهَ﴾ لأن غيره نكرة وإن أضيف إلى المعارف (٣).
وقرأ أبو جعفر ويحيى بن وَثّاب والأعمش والكسائي: ﴿مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾ بكسر الراء على نعت الإله، واختاره أبوعبيد ليكون كلامًا واحدًا (٤).
وقرأ الباقون (غيرُه) بالرفع (٥) على وجهين: أحدهما: نية التقديم، وإن كان مؤخّرًّا في اللفظ تقديره: ما لكم غيره من إله.
والثاني: أن يجعله نعتا لتأويل الإله لأن المعنى ما لكم إله غيره (٦).