Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 12, halaman 394

  1. ٧ - سورة الأعراف
  2. ٧٢

٧٠ - ﴿قَالُوا أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ﴾

وندع ﴿مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا﴾ من الأصنام ﴿فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا﴾ من العذاب ﴿إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾.

٧١ - ﴿قَالَ﴾ هود: ﴿قَدْ وَقَعَ﴾ وجب ونزل ﴿عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ﴾

أي: عذاب والسين مبدلة من الزاي (١) ﴿وَغَضَبٌ أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا﴾ وصنعتموها يعني الأصنام ﴿أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ﴾ قبلكم ﴿مَا نَزَّلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ﴾ حجّة وبيان وعذر وبرهان ﴿فَانْتَظِرُوا﴾ نزول العذاب، ﴿إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ﴾.

٧٢ - ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ﴾

يعني هودًا عند نزول العذاب، ﴿وَالَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَقَطَعْنَا دَابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا﴾ أي: استأصلناهم وأهلكناهم عن آخرهم ﴿وَمَا كَانُوا مُؤْمِنِينَ﴾. وكانت قصّة عاد وهلاكهم على ما ذَكر ابن إسحاق والسدي وغيرهما من الرواة والمفسّرين (٢): أن عادًا كانوا ينزلون

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 12، ص 394 (SanadKitab #18686, hlm. urut 6404)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.