Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 12, halaman 403

  1. ٧ - سورة الأعراف
  2. ٧٢

قالت: رأيت ريحاً فيها كشُهُب النار أمامها رجال يقودونها. فسخّرها الله عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسومًا. أي: دائمة فلم تدع من عاد أحدًا إلاّ هلك، فاعتزل هود ﵇، ومن معه من المؤمنين في حظيرة (١)، وما يصيبه ومن معه من الريح إلاّ ما تلين عليه الجلود، وتَلتذُّ الأنفس، وإنها لتمرُّ على (٢) عاد بالظعن (٣) فتحملهم (٤) ما بين السماء والأرض، وتدمغهم بالحجارة. وخرج وفد عاد من مكّة حتّى مرّوا بمعاوية بن بكر، فنزلوا عليه فبينا هم عنده، إذ أقبل رجل على ناقة له في ليلة مقمرة (مُسْيَرة ثلاثةٍ أيام) (٥) من مُصاب عاد، فأخبرهم الخبر، فقالوا: فأين فارقت هودا وأصحابه؟ قال: فارقتهم بساحل البحر. فكأنّهم شكوا فيما حدّثهم به، فقالت هزيلة بنت بكر: صدق ورب مكّة! (٦) وذكروا (٧) أنّ مرثد بن سعد ولقمان بن عاد، وقيل بن عنز حين دعوا بمكّة قيل لهم: قد أعطيتم مناكم

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 12، ص 403 (SanadKitab #18686, hlm. urut 6413)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.