وَلمّا رَأيتُ الحَجّ قَدْ آنَ وَقْتُهُ ... وظلّت جِمَالُ (١) القَوْمِ بالقَوْمِ تَرْجُفُ (٢)
وقال الأخطل:
إِمَّا تَرَيْنِي حَنَانِي الشَّيْبُ مِنْ كِبَرٍ ... كَالنَّسْرِ أَرْجُفُ، وَالإنْسَانُ مَهْدُودُ (٣)
(أي مكسور إذا شاب) (٤)
﴿فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ﴾ أي: أرضهم وبلدتهم لذلك وَحَّد الدار. وقيل: أراد به الديار فوحَّد، كقوله تعالى: ﴿وَالْعَصْرِ (١) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (٢)﴾ (٥) ﴿فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ﴾. خامدين ميتين صرعى هلكى، وأصل الجاثم البارك على الركبة.
قال جرير:
عَرَفْتُ المُنْتَأى، وَعَرَفْتُ مِنْهَا ... مَطَايَا القِدْرِ كَالحِدَإ الجُثُومِ (٦)