فلمّا كان ليلة الأحد خرج صالح ﵇ من بين أظهرهم، ومَنْ أسلم معه إلى الشام، فنزل رَمْلَة فلسطين (١). فلمّا أصبح القوم تكفّنوا وتحنّطوا، وكان حنوطهم الصَّبر (٢) والمَقر (٣)، وكانت أكفانهم الأنْطَاع (٤)، ثمّ ألقوا بأنفسهم بالأرض، فجعلوا يقلّبون أبصارهم إلى السماء مرّة وإلى الأرض مّرة، لا يدرون من أين يأتيهم العذاب، فلمّا اشتد الضحى من يوم الأحد أتتهم صيحة من السماء، فيها صوت كلّ صاعقة، وصوت كل شيء له صوت في الأرض، فقطّعت قلوبهم في صدورهم، فلم يبق منهم صغير ولا كبير إلاّ هلك، كما قال الله تعالى: ﴿فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ﴾ (٥) إلاّ جارية مقعدة، يقال لها: ذريعة بنت سِلْق، وكانت كافرة شديدة العداوة لصالح ﵇، فأطلق
Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي
Baca Juz 12, halaman 430
Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 12، ص 430 (SanadKitab #18686, hlm. urut 6440)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.