فإن الله تعالى قال: ﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا﴾ (١) وقال: ﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ﴾ (٢) فقبل عبد الملك ذلك منه وحسنه (٣).
وروى عكرمة عن ابن عباس ﵄.
أن النبيّ ﷺ قال: "من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به" (٤).
وقال محمد بن المنكدر: كتب خالد بن الوليد إلى أبي بكر ﵁-أنّه وجد رجلا في بعض ضواحي العرب ينكح كما تُنكح المرأة فشاور أصحاب رسول الله ﷺ في ذلك، فاجتمع رأيهم على أن يُحرقوه فأحرقه (٥).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 12، ص 439 (SanadKitab #18686, hlm. urut 6449)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.