Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 12, halaman 445

  1. ٧ - سورة الأعراف
  2. ٨٩

العنبري (١) يقول: معناه إذ نجّانا الله منها في سابق علمه، وعند اللوح المحفوظ، والقلم (٢).

وقال بعضهم: كان شعيب ومَنْ آمن معه في بَدْءِ أمرهم في تَقية مستخفين، ثمّ أظهروا أمرهم. فلذلك قال لهم قومهم: ﴿أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا﴾ لأنهم حسبوا أنّهم على ملّتهم (٣). وقيل إن هذا كله على أصحاب شعيب، دون شعيب ﵇ لأنّهم كانوا كفّارًا فآمنوا، فالخطاب لهم، وجواب شعيب عنهم لا عن نفسه؛ لأن شعيبًا ﵇ لم يكن كافرًا قط، وإنّما تناوله الخطاب لانضمام مَنْ فارق دينهم إليه (٤). ورأيت في بعض التفاسير أن الملّة هاهنا الشريعة، وكان شعيب عليها قبل نبوّته فلمّا نُبّئ فارقهم (٥)، ثمّ دعا شعيب على قومه إذ يئس من فلاحهم، فقال: ﴿رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ﴾ أي: اقض، وقال المُؤَرِّج: أفصل (٦). وقال ابن عباس ﵄: ما كنت أدري قوله (٧): ﴿رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ﴾ حتّى سمعت ابنة ذي يزن تقول لزوجها: تعال أفاتحك. أي:

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 12، ص 445 (SanadKitab #18686, hlm. urut 6455)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.