وأنها السبع المثاني (١). وسورة الحجر مكية بلا اختلاف، ومعلوم أن الله تعالى لم يمتنَّ (٢) عليه بإتيانه السبع المثاني (٣) إلا (٤) وهو بمكة، ثم أنزلها بالمدينة، ولا يسعنا القول بأن رسول الله ﷺ صلى (٥) بمكة بضع عشرة سنة بلا فاتحة الكتاب، هذا مما لا تقبله العقول (٦).
قلت: ولفَّق بعض العلماء بين هذين القولين، فقال: إنها مكية مدنية، نزل بها جبريل مرتين: مرة بمكة، ومرة بالمدينة، حين حلَّها (٧) رسول الله ﷺ تعظيمًا وتفضيلًا لهذِه السورة على ما
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 2، ص 263 (SanadKitab #18686, hlm. urut 647)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.