الخطاب (١). وحَقِيقٌ فعيل من الحق، يكون بمعنى الفاعل والمفعول (٢) ﴿فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ أي: أطلق عنهم، وخلهم يرجعوا إلى الأرض المقدسة.
وقال وهب (٣): وكان سبب استعباد فرعون بني إسرائيل، أنّ فرعون موسى كان فرعون يوسف، فلما توفي يوسف ﵇، وانقرضت الأسباط، وكثر نسلهم، غلبهم (٤) عليهم فرعون فاستعبدهم، فأنقذهم الله تعالى بموسى ﵇، قال (٥): وكان بين اليوم الذي دخل يوسف ﵇ مصر، واليوم الذي دخلها موسى ﵇ (٦) رسولا أربعمائة عام (٧).
١٠٦ - فـ ﴿قَالَ﴾
فرعون مجيبًا لموسى ﵇ ﴿إِنْ كُنْتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِهَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾.