والنصب (١)، أخبروا عن أنفسهم أنهم يتركون عبادته، إن ترك موسى حيًّا فيصرفهم عنها (٢). وقرأ الحسن (ويذرُك) بالرفع على مستأنف (٣). أي: وهو يذرك، ﴿وَآلِهَتَكَ﴾ فلا يعبدك ولا يعبدها، قال ابن عباس ﵄: كان لفرعون بقرة يعبدها، وكان إذا رأى بقرة حسناء أمرهم أن يعبدوها، فلذلك أخرج السامري لهم (٤) عجلا (٥). وروى عمرو عن الحسن قال: كان لفرعون حنانة (٦)، معلقة في نحره (٧) يعبدها ويسجد عليها (٨).
وروي عن ابن عباس ﵄ أيضًا أنه قال: كان فرعون صنع لقومه
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 12، ص 471 (SanadKitab #18686, hlm. urut 6481)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.